علي بن سليمان الحيدرة اليمني

148

كشف المشكل في النحو

- « وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » « 440 » - « وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ » - « 441 » . والاستعفاء : يكون من المقدور عليه إلى القادر . وهو مثل قول اللّه سبحانه - « رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا » « 442 » - ، - « وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ » - « 443 » وقد تجيء من هذا النّوع شيء بمعنى الدعاء للغير نحو : لا يفضض اللّه فاك ، وعليه ولا يغفر اللّه لزيد . والتحذير : نحو قولهم : « 444 » لا تدن من الأسد فيأكلك . قال اللّه تعالى - « وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ » « 445 » - وتقول لا تأكل السمك فيقتلك . ولا تأكل السّمك وتشرب اللّبن . فلم ينهه عن محرّم ولكن حذره عن ضار . واللّه اعلم . « 446 » وربّما جاء التّحذير « 447 » في

--> ( 440 ) سورة الشعراء : 26 / 183 . ( 441 ) سورة النساء : 4 / 171 . ( 442 ) سورة آل عمران : 3 / 8 . ( 443 ) سورة البقرة : 2 / 286 . ( 444 ) ساقطة من : م ، ت ، ك . ( 445 ) سورة البقرة : 2 / 195 . ( 446 ) ساقط من : م ، ت ، ك . ( 447 ) « في » في : م فقط .